Bewertung: 5 / 5

Stern aktivStern aktivStern aktivStern aktivStern aktiv
 

 

  

   ((صنع في ألمانيا))Made in germany 

 

 

دراسة يقدمها (احمد نافي)

دور المعارض الألمانية في تقدم الصناعة في الدول النامية

1/9/2008

القسم الأول

توطــــــــــــئة :

 اقتصاديات المعارض باتت اليوم صناعة كاملة

تساهم المعارض بشكل فعال في النمو الاقتصادي للبلدان ففضلاً عن التعريف بالمنتجات والتقاء المستثمرين فالمعارض تمثل دخلاً سياحياً وفرص عمل دائمة ومؤقتة بالإضافة إلى الإيرادات المرتفعة للمنظمين . صناعة المعارض على مستوى العالم أصبحت فن تسويقي، فن إعلامي، فن علاقات عامة، فن إدارة للمشاريع، فن إدارة عامة، فن إدارة للمنتجات، وهي مكملة لكل ما تشهده البلدان من نشاطات اقتصادية وحتى على المجال السياسي.

 

 

 

دور المعارض الألمانية الخاصة في بناء الاقتصاد للدول النامية

 

كثيرة هي المعارض الألمانية التي تقادم على ارض ألمانيا واليوم بات واضحا اتساع الرقعة ألجغرافيه للصناعة الألمانية بسبب جودة ونوعية صناعتها المتينة . غير إننا نلمس تباطؤ الدول النامية ومنها العرق على سبيل المثال في إقامة علاقات متينة مع الصناعة الألمانية و يعود السبب إلى نهج الدول النامية سياسيا والحالة الاقتصادية الغير مستقرة التي تمر بها الدول النامية .إضافة إلى تراكمات التخلف التكنولوجي الذي بات اليوم الفصل في تقدم الشعوب وتأخرها غير أننا نجد أسباب كثيرة مشتركة و منها

 

1. غياب الكفاءات المفاوضة من الخبراء

2. عدم وجود خطة عمل مدروسة

3. عدم وجود معاهد متخصصة لتنمية وتدريب الكفاءات ( إعادة تأهيل )

4. الفجوة التكنلوجيه الهائلة بين الدول المصنعة والمستقبلة للتكنلوجيا الحديثة

5. عدم وجود خبرة في إدارة الأعمال بشكل عام

6. عدم استخدام تكنولوجيا المعلومات وتوضيفها في العملية الإدارية والعلمية

7. عدم إجادة اللغات الحية ومنها اللغة الإنكليزية كونها لغة الحوار والتخاطب تجاريا وعالميا.

8. عدم وجود أرضية مناسبة للبحوث والتطبيقات العملية .

9. عدم وجود مؤسسة أو هيئة عاملة في مجال أعداد البرامج والحلول للإشكاليات الفنية خاصة والإدارية بشكل عام .

10. الجهل بالقانون وعدم معرفة صياغة العقود الدولية خاصة

 

فالبطء في سير حركة العمل في الدول النامية ومنها العراق مقارنة بالتقدم و التطور في البلدان المتقدمة سببه النقاط الانفه الذكر والتي تنعكس سلبا في عدم تمكن المعارض الألمانية(الصناعة الألمانية) من تحقيق برامجها بصور صحيحة .

 

(التدريب والتأهيل) الانطلاقة الصحيحة لخلق كوادر عاملة ذات كفاءة عالية

 

تجد الدول النامية أنها مثقلة أمام حجم الفجوة الرقمية الهائلة من التخلف الصناعي والتكنولوجي فالخبرات العملاقة من الدول المتقدمة تضيف معلومات وطرق جديدة من الإبداع والابتكارات والى ذلك تضل الدول النامية بحاجة إلى إليه النهوض وهي بلاشك (التدريب والتأهيل) في كافة المجالات الصناعية كونها الانطلاقة الصحيحة لخلق كوادر عاملة ذات كفاءة ومقدرة عالية . . أن دور التدريب في الصناعة علامة مضيئة نحو مستقبل واعد للدول النامية وهذا لايتم ألا بوجود 

 

1. مؤسسة دعم الإبداع والابتكار والتي تدعم العقول أصحاب الابتكارات والحلول الصناعية.

2. معاهد متخصصة لتنمية وتدريب الكفاءات ( إعادة التأهيل ) .

3. اعتماد الدراسات العليا كبرنامج تدعمه مؤسسة دعم الإبداع والابتكار .

4. استخدام تكنولوجيا المعلومات في التدريب والتأهيل.

 

نجد اليوم في العراق وعلى سبيل المثال أن الصناعة العراقية محطمة بالكامل وهي صناعة بلاشك مقتبسة من الغير وهذا يعطي لنا مؤشر خطير من أن الصناعة في العراق مقلدة واليوم لابد من التغير كونها طرق صناعية باتت من الماضي .

 

أن إحداث تغير في الصناعة العراقية وهي مادة البحث في هذه الدراسة . نحن نحتاج إلى تغير السلوك الصناعي والإداري وأحداث تغير في أليه التخطيط والتنفيذ , نحتاج إلى سقف زمني طويل نسبيا لإحداث التغير الكلي وهو بلاشك خطوة نحو تغير النهج الصناعي .

 

إليه التغير الأول :

 

الاستثمار : [ Investment ]


هو أي نشاط اقتصادي يكون له عائد للمالك بشكل مباشر أو غير مباشر والشرط الأساسي للاستثمار هو سهوله استرداد رأس المال والربح المعقول. كما يساهم الاستثمار في عملية التنمية الاقتصادية للبلدان وخاصة النامية منها . فتشجيع القطاعات الأجنبية خطوة لابد منها لإحداث تغير في أليه السلوك الصناعي والإداري كخطوة نحو برنامج الإصلاح الكلي .

 

إلية التغير الثاني :

 

تغير السلوك الصناعي والإداري ويتم من خلال

 

  1. اعتماد مبدأ التوأمة مع الصناعة الألمانية المتقدمة
  2. اعتماد التدريب والتأهيل وذلك من خلال فتح المعاهد التدريبية
  3. فتح خطوط إنتاجية كحلقة من حلقات الاستثمار وتطوير الكفاءات

 

 

إلية الغير الثالث:

 

أقامة دورات المعارض الألمانية بالتعاون مع الصناعة العراقية .

 

أن الهدف من إقامة المعارض الألمانية هو

 

  1. أعداد برامج تطويرية ( تدريب وتأهيل )
  2. نقل الخبرة الألمانية
  3. إعداد كفاءات عالية من اجل استقبال التقنية الألمانية
  4. إيجاد صيغ للحلول المختلفة واستحداث برامج تطويرية لحل الإشكاليات الفنية

 

 

 

دور الهيئات المشتركة في أحداث تغير في السلوك الصناعي

 

أن إحداث تغير في السلوك الصناعي في العراق لابد من تظافر الجهود ومنها استحداث هيئة صناعية مشتركة مع الجانب الألماني تحت تسمية مثال ذلك ( الهيئة العراقية الألمانية لبحوث الطاقة الجديدة والمتجددة) وتتم عن طريق إعداد ميزانية خاصة لهذه الهيئة كونها ألمسئوله في إحداث تغير السلوك الصناعي وتساهم في

 

1. أعداد برامج تطويرية ( تدريب وتأهيل )

2. نقل الخبرة الألمانية

3. إعداد كفاءات عالية من اجل استقبال التقنية الألمانية

 

أهم المعوقات في نشاط المعارض الألمانية

 

1. مشاكل مع الجمارك، مشاكل مع التأشيرات

2. المعوقات الداخلية التي تتحكم في تنظيم المعارض

3. تحديث القوانين المنظمة لصناعة المعارض

4. عدم وجود خبرة في تنظيم وتنظير المعارض

 

 

وجود البنية الأساسية يساعد في نجاح المعارض

 

عودة للأعلى

أخذنا دولة كألمانيا مثلاً، ألمانيا اليوم أهم دولة في تنظم المعارض في العالم بدون أدنى شك، معرض فرانكفوت للكتاب معرض دروبا للطباعة أو سيبيت للإلكترونيات ًمعرض لايبزك ، وغيرها ، تتفوق ألمانيا عن غيرها من الدول الأوروبية القادرة والقوية جداً حتى بما فيها أميركا واليابان بمزايا مختلفة، لأسباب منها

 

1.تنوع الكفاءات المفاوضة من الخبراء

2. وجود خطة عمل مدروسة

3. وجود معاهد متخصص لتنمية وتدريب الكفاءات ( إعادة تأهيل )

4.التقدم التكنولوجي الهائل في الصناعة بشكل عام

5.انعدام الفجوة التكنولوجية الهائلة

6. وجود خبرة في إدارة الأعمال بشكل عام

7.استخدام تكنولوجيا المعلومات وتوضيفها في العملية الإدارية والعلمية

8.وجود أرضية مناسبة للبحوث والتطبيقات العملية .

9. وجود مؤسسات عاملة في مجال أعداد البرامج والحلول للإشكاليات الفنية خاصة والإدارية بشكل عام .

10. سيادة القانون

 

مما لاشك فيه أن النقاط الأنفة الذكر تجتمع في أعداد بنية متينة قارة على البناء الشمولي وفق منهجية إدارية متمكنة والتي تحدث تنوع في بنية ومنهجية المعارض وهذا ما يصطلح تسميته (البنية الأساسية أو التحتية).