Bewertung: 0 / 5

Stern inaktivStern inaktivStern inaktivStern inaktivStern inaktiv

كيف تأسست جمعية الفنانين التشكيليين في بغداد .. كما رواها الدكتور خالد القصاب


الفنون الجميلة

فكر افراد الفصائل والجماعات الفنية بضرورة (في الخمسينيات الاولى) تأسيس جمعية شاملة تمثل جميع الفنانين من رسامين ونحاتين وخزافين ومعماريين وتكون اهلاً لتمثيل هذا الوجه المهم للفن والثقافة والفكر الحديث، والذي تمتد جذوره إلى ما قبل التاريخ، ولاقناع الدولة باهمية هذا الوجه الحضاري الجديد وضرورة رعايته.

Bewertung: 0 / 5

Stern inaktivStern inaktivStern inaktivStern inaktivStern inaktiv

أعلن الباحث جون هادسون أنه توصل عبر دراسة حديثة أعدها، إلى أن شكسبير شخص وهمي ، ناسبًا جميع ما كتب تحت هذا الاسم إلى امراة. وتوصل الباحث حسب وكالة انباء نوفوستي الروسية عبر بحوثه إلى معرفة اسم هذه المرأة وهو «اميليا بوسانو لانييه». وولدت هذه المرأة لأبوين يهوديين هاجرا من إيطاليا. وكانت لانييه أول امرأة نشرت مجموعة من الأشعار في عام 1611. ويعتقد الباحث أن لانييه انتحلت اسم الرجل عمدًا لكي تتجنب الوقوع في مصائب كانت تنتظر أي امرأة مبدعة في ذلك العصر..

Bewertung: 3 / 5

Stern aktivStern aktivStern aktivStern inaktivStern inaktiv

 

قد تكون حلما

طيف مر على افكاري

 في وضح النهار

نجما تمنيت لمسه

 فتلاشت امامه كل اللحظات

قد تكون حلما حين قبلتك

 حين حضنتك

 حين شطبت كل الرجال

وكل الايام وكل الساعات

حين رميت الوقت بسكين الحقيقة

وصليت ان لايكون وهما ما اهواه

حين تقف بيننا كل لعنات الدهور

والتقاليد والعصور

ويحكم رجل الدين بكفر حبنا

وتبكى الحمائم على تمزق قلبينا

اسئلك هل كان حلما ما احببت

هل كان وهما ما عشقت

فاذا كنت تقول لا

فلماذا الفراق

واذا كان نعم

فدعني ارقد بسلام

واكتب ذكرياتي بدموع العين

وبذكرى اللقاء

هذا العيد مر عليه ياملاكي

من دون تقبيل وجنتك

وسماع ضحكتك

وهمس شقاوتك

فلاني احبك وساحبك

ساقفل قلبي الى الابد وارمي

 مفاتيحه في بحر النسيان

ولاني احبك وساحبك

كتبت هذه الكلمات

 

مها الخطيب

بابل/الحلة

 

Bewertung: 0 / 5

Stern inaktivStern inaktivStern inaktivStern inaktivStern inaktiv


Active Image
Kein Komentar     لا تعليق

Bewertung: 0 / 5

Stern inaktivStern inaktivStern inaktivStern inaktivStern inaktiv
قصة قصيرة .... أنا والمطر وهنود لـــ أسامة السلطان

 

 

سقط المطر معلناً وجوده في مزاج الحياة .. فيهم من يتجنبه ويتخذه عدواً رافضاً ذلك الوجود البلوري .. سقوطه عليهم حجراً متناثراً على الرؤوس .. رصاص يخترق الوجوه مغيراً ملامحها المرسومة منذ الولادة .. بلله .. نداوته .. وحل انغمس به هذا الكائن اللئيم .. هكذا يشعر الرافض لشريان وديمومة الحياة الأزلي .. أما أنا .. نافذة بيتي بكت فرحا وسعادة.. حتى دموعه الألاهية كشفت وجها قد بان من خلف زجاجها النقي كمرمر الضريح

   
© Midan e.V. 2003 - 2017. Alle Rechte vorbehalten. Konzeption: ecosense - media & communication & Kit GmbH
© ALLROUNDER