Print
Category: Wirtschaft und Energie/الاقتصاد و الطاقه
Hits: 3959

User Rating: 5 / 5

Star ActiveStar ActiveStar ActiveStar ActiveStar Active
 

الاتحاد الألماني للأعمال في الشيخ عمر اكبر محترف صناعي في العراق

إعداد وتصوير  احمد النافع بغداد /4/2007

 برنامج هوية تاجر : تقدمها جريدة الاتحاد الشهرية والتي تقدم ابرز التجار الذين عايشوا الواقع العراقي على مدى أكثر من 30 سنة .


مٌن من العراقيين لا يعرف شارع الشيخ عمر. ذلك الشارع الذي تربى به محترفي الصناعات المحلية. التي لاترتقي إلى فن الصناعة اليوم الذي يشهده العالم؟!  فالشارع ضل متخلفا عن ركب التقدم والرقي بسبب: محلية الشارع على مدى أربعه عقود من الزمن. ويعزى ذلك إلى الحروب والحصار الذي مر به العراق. والذي جعل من الفرد الصناعي في العراق لا يرتقي إلى التكتولوجيا والتحديث والابتكار. على الرغم من وجود كفاءات جيدة تفتقر إلى من يقودها إلى الصناعة بشكلها الصحيح . إذ كانت للصناعة المعادة، بسبب الحصار الذي دام أكثر من 13 سنه، دورا بارزا في إضافة خبرات وتجارب عديدة . لكنها كانت متخلفة بسبب افتقارها إلى قطع الغيار الأصلية، والتي غالبا ما تكون مرتفعة الثمن، بسبب انقراضها في السوق العالمي أصلا. هذا الجانب جعل الصناعات البديلة (التحوير ) سوقا رائجا في العراق. ولكنه أيضا يفتقر إلى جوانب مهمة منها (صلاحية المادة المستعملة والنوعية والتجربة ).

 

 

Textfeld: لا سبيل لإنقاذ المجتمع من  الكذب والتخلف ألا بإقامة معاهد ألمانية للتدريب والتأهيل 

 

 التاجر قيس عبد الجبار(تاجر عدد)

 

 

 

(قيس عبد الجبار) تاجر عدد يدوية في شارع الشيخ عمر. التقت به جريدة الاتحاد الشهرية. والتي تقدم ابرز التجار الذين عايشوا الواقع العراقي على مدى أكثر من 30 سنة .

 

 

 

سألنا السيد قيس عبد الجبار تاجر العدد اليدوية، والتي تعد من أصعب الحرف في شارع الشيخ عمر، وذلك لصوبه التواصل معها بسبب تعددها وتنوعها بشكل واسع، إضافة إلى عالميتها وماركاتها المتنوعة .

 

 

 

س :   تدخل مهنتك في كافة الصناعات كيف تجيب على ذلك ؟

 

 

 

ج: -قيس عبد الجبار: نعم أن المهنة ليست سهلة. أنا اعترف بذلك وهي بحر كبير وخبرتها تأتي بالسنين. فانا أتاجر بها من قبل 30 سنه املك من الخبرة الكافية، مما تجعلني الأول في شارع الشيخ عمر بل وفي العراق في مجال العدد اليدوية .

 

 

 

س: ما تقيمك للواقع التجاري والصناعي اليوم ؟

 

 

 

ج: -قيس عبد الجبار: تقيم سلبي بلا شك !. ويعزو ذلك إلى عدم وجود هيئة أو اتحاد أو نقابة تدعم التاجر أو الصناعي فنيا. فالدراسات الحديثة عن مجمل البلدان الصناعية كانت تنطلق من العامل كنقطة ارتكاز . فالعامل في العراق لا يتمتع بثقافة صناعية، ولايملك تدريب كافٍ في مجال اختصاصه، ولايملك الشجاعة الكافية للحديث عن مجمل حياته الصناعية و التجارية . نحن بحاجة إلى معهد للتدريب والتأهيل، هذا المعهد يطور صاحب المهنة من ناحية ( الصدق في العمل وأسلوب النجاح وكيف تنافس الآخرين بطريقة فنية بعيدة عن الكذب والغش، وصولا إلى دور الإعلان في الترويج ، و إلى الهدف المراد تحقيقه ) فالنجاح لآياتي من خداع الآخرين،  بل أنها اسقاطة توقع التاجر في اللاصدق، وبالتي لا يجد التاجر مكانا في السوق الذي أصلا يفتقر إلى المصداقية .

 

 

 

س:هذا يعني انك من أنصار تدريب وتأهيل التاجر قبل أن يدخل السوق المحلي؟

 

 

 

 

 

ج: -قيس عبد الجبار: خذ مثال كوريا الجنوبية نهضت عام 1970 وكان العراق يسبق كوريا في الكثير من الصناعات ماذا حدث لكوريا حتى تصل إلى ما وصلت إليه ألان ؟ نهضت بالعامل قبل أن تستقبل الصناعة وتقلدها . فالعامل في كوريا يملك اليوم بر الوطن، وهذا أسمى درجات الوطنية، فالتدريب والتأهيل العامل كان المرتكز الحقيقي للنهوض بكوريا .

 

 

 

س: مهنتك ليست بالسهلة كما قلت فهي نتاج خبرة كبيرة . لو قدر لك فتح معهد للتدريب والتأهيل هل تعطي خبرتك ؟

 

ج: قيس عبد الجبار: نعم فالأجيال القادمة لابد من أن تقف وتنهض بالبلد، فنحن جيل سحقته الحروب، لم نتطلع على الخبرات في العالم. أنا أفكر ألان لزيارة ألمانيا هل تعرف لماذا ؟؟ كي اتفق مع الاتحاد الألماني للأعمال لفتح ورشة كبيرة في العراق. تدريب وتأهيل ومن تمويلي الخاص وهذا خلاصة ما أريد أن أقوله بشان بلدي الذي يفتقر إلى الأسلوب الحديث في التثقيف والإرشاد.

 

 

 

س: كلمة أخيرة تريد أن تضيفها ؟

 

 

 

 

 

ج: قيس عبد الجبار: أولا: لا اعتقد أن البلد يتطور وفق هذا اللي يحدث من الفوضى التي نعيشها اليوم، من عدم وجود مدارس ومعاهد للتدريب والتأهيل . وأنا أناشد دور الرقابة ولجنة النزاهة من تكثيف الجهود. كذلك الإطلاع  على تجارب العالم تجربة ألمانيا مثلا أو كوريا الجنوبية، لأنها مثال قريب من واقعنا .

 

ثانيا: الإطلاع على تجربة ألمانية من خلال معارضها الكبيرة. أرى من المناسب أن يطلع التاجر على المعارض الألمانية بعد افتتاح معهد. حتى  لبضع ساعات نتكلم فيها عن الجدوى الحقيقة للزيارة. ومدى إمكانيات التاجر العراقي الذي يهول دائما من إمكانياته ونقول له أن الأمم والشعوب تتطورت بعد أن اعترفت بالخطاء بل والأخطاء التي مرت بها. لذا بدت تفكر بصورة صحيحة علينا أن نعترف أن لدينا أخطاء ونريد فعلا أن نعالجها .

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

 

إعداد وتصوير احمد النافع بغداد 1/4/2007